محمد ياسر*
إن قصة معاناة المرأة ليست حديثة بل هي قديمة قدم التاريخ أنها ليست مختصة بشريعة أو طبقة بل أنما تعرضت للكبت والصمت والظلم والقهر السياسي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي والمدني في جميع الحضارات والثقافات. وكذلك المرأة العربية ماكانت باوفر حظ من غيرها حيث أنها بقيت في الكثير من فترات حياتها تدور في فلك الرجل وتتبع له رغم أن الأسلام بالتعليم الصريح للرق والعبودية ودافع عن الحرية والمساواة في الأنسانية بين المرأة والرجل وجاهد لاسترداد حقوقها وشرفها وكرامتها، حتى حرمت المرأة من التعليم والتربية والعمل وسلبت حريتها واختياراتها