محمد سعود الأعظمي*
الملخص:
كان المنهاج التعليمي ينحصر في عهد الرسالة في تعليم القرآن الكريم، ثم أضيفت فيه مجموعة واسعة من الأحاديث المباركة، ولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وانتشرت دائرة الإسلام إلى العجم، ودخل الناس في دين الله أفواجا، فأضاف العلماء ما أضافوا من العلوم التي يقتضيها العصر نظرا للعجم والداخلين في الاسلام، فأدخل في المقررات الدراسية بعد القرآن والحديث من كلام العرب نثرا وشعرا ثم اتسع نطاق المنهاج فأصبح كل من التفسير وأصوله والحديث وأصوله والفقه وأصوله والصرف والنحو والتاريخ جزءا مهما للمقررات الدراسية،
