د. صغير أحمد ضامن علي

ولد يوسف المحيميد في 31/01/1964م بالرياض. يكتب في الصحف والجرائد وله مجموعات قصصية أيضاً. أما كتابته في مجال الرواية، فهو قام بكتابة سبع روايات وهي كما يلي:

“لغط موتى” الصادرة عام 2000م، “فخاخ الرائحة” الصادرة عام 2003م، “القارورة” الصادرة عام 2004م، “نزهة الدلفين” الصادرة عام 2006م  “الحمام لا يطير في بريدة” الصادرة عام 2009م، “رحلة الفتى النجدي” الصادرة عام 2012م، و”غريق يتسلّى في أرجوحه” الصادرة عام 2015م.  يتناول الباحث بدراسة “فخاخ الرائحة”، وفيما يلي ملخص الرواية.

هذه الرواية تحكي قصة طراد و صديقه نهار والعم توفيق السوداني. جاءت قصة ناصر عبد الإله أيضاً في هذه الرواية.تبدأ الرواية عند ما يذهب طراد إلي مؤظف التذاكر و حينما يسأل المؤظف إلي أين؟ فلا يستطيع طراد أن يجيب لأنه ما قرر إلى أين هو يريد الذهاب. أنه قد سئم و ضجر من هذا البلد و لذلك يريد أن يتركه علي أي حال ويتخذ قرار مفره من البلد الذي عاني فيه كثيرا. نحن نجد أنه يعبر عن مشاعره عندما يقول “اللعنة علي هذه المدينة، علي هؤلاء الحضر الذين جعلوني أفقد كرامتي وشهامتي، هل هم عرب، أم ماذا؟”[1]

ولكن عندما خاطبه مؤظف التذكرة بالعم فهو شعر بالراحة والسكون وغيّر رأيه عن هذا البلد. وبعد ذلك يتذكر طراد سلوك مدير الشؤون المالية الذي كان يعامل معه معاملة قاسية وكان يذله يوميا حتي أمام ضيوفه. في يوم من الأيام عندما خاطبه المدير قائلاً: “يا ثور” فأجابه “إنه ليس ثوراً، بل هو ابن قبيلة، و إن القدر وضعه هنا أمامه، وإن كان ثوراً فهو بسبب عمله هنا معه!! [2]

 ما ذهب طراد إلي المكتب من ثلاثة أيام وكان السبب وراء ذلك المضايقة من قبل المؤظفين وخاصة عندما ظهر لهم أن أذنه مقطوعة، وفندوا طرادا وقالوا أن طراد أهدى أذنه لحبيبته كما فعل فان جوخ. يقوم طراد بذكر أيامه الماضية وهو يقول بأنه كان يحب ليل الصحراء وكان يطوف في الصحراء وحيداً. كان لايخاف من الذئب بل كان الذئب يتجنب منه. وكان يقوم بالسرق في الليل وما كان يريد أن يقتل أحداً. كان يتصور أن المال المسروق هو حقه كما يقول “لا أحب أن أضطر إلي أن أقتل أحدا دفاعا عن نفسي أو عن غنيمتي أو كسبي!! نعم إنها كسبي، لأنني كسبتها بذكائي وحيلتي وشجاعتي وتفوقت علي الآخرين الذين يملكونها وهم لا يستحقونها”[3]

ويذكر بأنه في الصغر كان يقوم باصطياد الأرنب وبعد ذلك كان يمزق أعضاءه كما تفعل الذئاب، وبعد إشعال النار كان يشوي ما يسد جوعه وينهشه بأنيابه الحادة فهو كان يعيش عيشة حرة، بدون الخوف والمبالاة. ثم يذكر عن أمه وأبيه وأخيه سياف، وبعد ذلك عن أخيه سيف الذي فقده أهل البيت. سمع طراد بأن جنية قد اختطفت أخاه سيفا، عندما ذهب لقضاء الحاجة ولكنه علم فيما بعد بأن الجنية لم تخطف أخاه بل كانت امرأة جميلة من بنات الصلب الجوالين وراء الاختطاف. هذه المرأة كانت تسمى بذباحة لأنها كانت تسلب العقل وتذبح كل من يقع تحت نظراتها.

يذكر طراد عن معركته التي قام بها مع رجل، كان طراد ينتظر في الصحراء مجيء القافلة فرأى هذا الرجل من بعيد. لما أراد طراد أن ينتزع البكرة وثلاث شياه التي كانت مع الرجل.ناضل هذا الرجل نضالا طويلا مع طراد وكان أول مرة في حياة طراد بأنه كان يواجه المقاومة العنيفة من هذا النوع. وبعد العراك الطويل شعر طراد بالتعب وأراد أن يقوم بالصلح مع الرجل، جري الحوار التالي بينه وبين الرجل.

“قلت له: هل تصالح؟ أجاب: أصالح وعليك أمان الله!! سألته وأنا أضع يدي في يده: هل تثق بقاطع طريق؟ ضحك وأنفاسه لاهثة! أنا أيضا قاطع طريق! هذه البكرة والشياه كسبي اليوم! عانقني وهو يقول: أنت ستكون أخي! وقال لي أيضاً بأنه لم يناضل أحداً بقوتي ومراسي في القتال! وقال أيضاً بأننا سنكون معاً قوة لا تقهر.”[4] أخبر الرجل بأن اسمه نهار. أصبح نهار وطراد صديقان حميمان. ويذكر طراد بأن الذئاب ما كانت تقترب منهما بل كانت تهرول مبتعدة بعد مشاهدة طراد ونهار، وهكذا جرت الأيام وكان طراد ونهار يقومان بالسرق والهجوم على القوافل.

كان طراد ونهار يعرفان الصحراء كل المعرفة وكانا يعلمان أوقات مرور القوافل أيضاً. ذات ليلة، شاهدا قافلة وصمما بالسرق ولكنهما فشلا في خطتهما وألقي القبض عليهما. سأل أحد من القافلة أميرها بأن يقتلهما، فأجاب الأمير “لا ما يستاهلون أن نلوّث أيدينا بدمهم، وحنّا بنيّة الحج! لم يكد يرقص قلب طراد، حتي واصل الأمير كلامه: احفرو لهم في الرمل حفرتين، وإرموهم فيها، ادفنوهم حتي رقابهم، لا تتركون إلا رؤوسهم للنفس، حتي ما يؤذون العابرين”[5]. ثم يذكر طراد الرائحة فيقول “آخ يا توفيق، أنت غررت بك الرائحة، رائحة الشحم المشوي فوقعت في فخ الجلاّبة وباعوك في سوق شندي، ثم غررت بك الرائحة ثانية بعد أن دوخت رأسك رائحة المخدر، فسقطت في الغيبوبة لتستقيظ بعد أن فقدت فحولتك!! أنا أيضا يا عم توفيق، رائحة الإبل غررت بي، فوقعت في قبضة المسافرين العابرين الحجاج! جاءوا بك حاجّا ثم جزّوا عضوك أوضكرك كما تسميه، ضحك على عقلك الحجاج، وأنا أيضاً ضحكوا على عقلي وتبولوا في وجهي يا عم توفيق”[6]

ثم يذكر طراد عن العذاب الذي عاناه هو وصديقه نهار. عندما جاء ذئب وهجم على نهار وقتله بطريقة وحشية وأكل ما أكل من لحم نهار وبعد ذلك جاء إلي طراد، وبدأ يستريح لديه، عندما شاهد طراد هذا المنظر المخيف، فشعر بالبكاء ولكنه أراد أن يحبس بكاءه. ولكن من الأسف، “كانت الدمعة في لحظة حاسمة وخطيرة وهائلة تسقط. تتفلت من عينيه، سائرة ببطء وهي توازي أنفه، متهادية على خده الجاف، ثم متدافعة على طرف شاربه، لتهوي في لحظة خاطفة على وجه الذئب، الذي فزّ على عجل ولوّح بأسنانه المشهرة كسيوف لامعة، قاطعاً بها أذن طراد اليسري من جذرها وهو يلوك صوانها بين أسنانه، ناهضاً ومبتعداً بضع خطوات.[7]. استطاع طراد أن يخرج من الحفرة بعد جهد كبير وعناء طويل. لما وصل طراد إلى القبائل فكذبوه وأصبحت أذنه المقطوعة أضحوكة القبائل. ولهذا السبب أنه ترك القبيلة وهكذا بدأت حياته من جديد التي كانت عبارة عن إهانة كرامته وشجاعته ورجوله.

أما شخصية توفيق فهي كانت تتسم بالصمت يقول الراوي “وفي صمته بعض الحكمة، صارما لا يضحك أبدا، ولا حتى يبتسم![8] وبعد ذلك نحن نجد أن توفيق يحدث حكايته فهو يقول قبل ستين سنة أو أكثر كان يسكن في قرية أم هباب وسط سودان وكان عمره آنذاك ثماني سنوات. ويذكر أنه هرب ذات ليلة عندما هجم الجلالة على قريته ووصل إلى منطقة الحصاحيصا وعاش هناك أكثر من شهر. يصف لنا الحياة القاسية التي كان يعيشها فيقول “كنا مثل البهائم نعيش على عشب الأرض وخشاشها، كان الجوع يقطعنا، إلى أن وقعنا في الفخ!”[9]

 ثم يذكر بأنه شعر برائحة طيبة كما شعر الناس الآخرون الذين كانوا معه وبعد ذلك ذهب هؤلاء الناس صوب الرائحة الطيبة وبعد أن قطعوا مسافة شاهدوا ناراً. عندما وصلوا قرب النار فأوقف كبارهم وقالوا من الممكن أن يكون الناس جلابة أو تجار أو رجالا مسلحين. فقال أحدهم علينا أن نرسل أحدا منا لاكتشاف الأمر لو أصطادوه فهو واحد، ويستطيع الباقون على الفرار. فقال الناس له أن يذهب هو ويقوم باكتشاف الأمر، لكنه رفض. قرر الجميع أن يذهب الناس كلهم معا وإن لم يكن أحد هناك سرقوا الطعام وفروا، وإن هاجم أهل النار قاوموا وناضلوا معهم جميعاً. ولما اقترب هؤلاء الناس من النار، وجدوا رجالاً كانو يحملون البنادق وعندما قاوم “بخيت” أحد الشباب من بينهم، فقام باطلاق النار أحد من الذين أوقدوا النار حتى مات ذلك الشاب بخيت وبعد ذلك قيدوا الناس كلهم. ثم ذهبوا بتوفيق ورفقاءه إلى الكهف الذي كان مخزنهم السري. ثم يذكر: ذهب به الناس من السفينة، حتى وصل إلى الميناء . وبعد ذلك، وُضع “حسن” الذي أصبح فيما بعد توفيق في الصندوق في شاحنة ذهبت به إلى أحد الأزقة في محلة المظلوم ودخله في منزل وأعطى الرجل الذي جاء به إلى هذا المنزل إسما جديداً هو توفيق. لقي توفيق من امرأة سوداء كانت تعمل في هذا المنزل كان إسمها أم الخير وكانت تعتني بتوفيق كالأم. في يوم من الأيام، حدث حادث مع توفيق غيّر مجرى حياته. يذكر توفيق ذلك الحادث فيقول “أذكر ذاك اليوم وكأنه أمس، أذكر وجه الرجل الذي دخل عليّ بنظارتين طبيبتين فوق أنفه الغليظ، مربوطتين بخيط أسود خلف أذنيه، كان معه شنطة حديدية، صغيرة وغريبة، حمراء كأنما جاء بها من جهنم… حين فتح الشنطة عبر قفل أسود صغير، كانت أم خير خلفه عند الباب، بعينين حزينتين وهي تقول: لا تخفف يا ولدي يا توفيق، هذا الحجّام سيحلق رأسك!… أصبحت مخدرا ولا أشعر بشئ، رغم أنني أحس أن شيئاً يحدث في الأسفل، بين فخذي.[10]. وبعد ذلك يذكر توفيق “بعد يومين أو ثلاثة و ربما أكثر… حاولت أن أتحرك، فشعرت بألم فظيع في مثانتي، وكانت أم الخير، لا أعرف هل هي أم الخير أم أم الشر… قالت لي … “ستجد عملا ممتازاً، ستتمكن من أن تعمل في القصور، ستعرف العز وسترى النعمة وستكون رجلاً ثريا! لكنني لم أصبح ثريا، فضلا عن أنني لم أعد رجلاً! بعد أيام عرفت أنني صرت مخصياً وأنني سأستخدم ضكري فقط للبول!” [11]

ثم يذكر عن حياته التي قضاها كخادم في القصر، وفي ذلك القصر كان يساعد جاريتين: هما زهرة وأم كلثوم. كان توفيق يغامر مع زهرة عندما كانت زهرة تعمل وكان توفيق يترك “يده حرة وطليقة كي تمس مؤخرتها الضخمة دون أن تكترث به. لكنها نهرته ذات يوم وهي تزعق فيه: يابتاع البول!! بعد أن اكتشفت أنه خصي ذات مساء.”[12] كان توفيق في الثالثة عشرة من عمره آنذاك، ومنذ تلك الحادثة “انطوي توفيق على ذاته وأدمن الصمت طوال سنواته اللاحقه. [13]

أصبح توفيق فيما بعد سائقا في القصر، ثم عمل كبستاني في القصر. عندما جاء الأمر الملكي بعتق العبيد، أصبح حرا وترك القصر ولكن كانت المشكلة عند توفيق حيث أنه لايتقن أي عمل لكي يحصل على أية وظيفة، ولذلك رجع إلى القصر بعد يومين وطالب بقاءه في القصر مؤقتا لكي يجد لنفسه عملاً. عمل توفيق كحارس لمدة سنة ونصف. ثم التحق بإحدي الوزارات، وعمل كمراسل في البداية وبعد ذلك أصبح عامل قهوة. يقول توفيق في الأخير ويطرح سؤالا لاذعا على المجتمع. “أي حج يسعون إليه إذن؟ أخذوني من حضن أمي، وسرقوني ثم أدخلوني هذه البلاد بحجة الحج. [14]

بدأ طراد يقرء الملف الذي وجده عندما ذهب لاشتراء التذكرة. وجد طراد في ذلك الملف المعلومات عن رجل كان إسمه ناصر عبد الإله. تحت موضوع “محضر عثور” عرف طراد عن عثور جنين مشوه الوجه قرب مسجد عبد الله بن الزبير في حي السد الغربي. قلب الصفحة فوجد طراد تقريراً طبيا عن ذلك الجنين والمعلومات الأخرى.

قصة هذا الجنين هي أن أمها كانت مع علاقة غير شرعية مع سائق سيارة. هذا السائق كانت لديه سيارة التويوتا كريسيدا، موديل 69. في يوم من الأيام ركبت امرأة في سيارته فأخبر السائق أن دوره ما جاء وقال “لم يصل دوري يا خالة!! قالت له بلهجة نزقة، وصوت دقيق وناحل جدا: أنا لست خالة، ثم إنني ركبت ولن أنزل… ما يهم سأنتظر معك. [15] سافرت المرأة مع ذلك الرجل وأعطته ورقة خمسين ريالا وكتبت رقم الهاتف عليها. ورقم 12 ماء. فهم السائق إنها نسيت كتابة سين لابد أنها أرادت كتابة مساء. قام السائق بالإتصال معها وعلم أنها صغيرة ومطلقة. وبدأت بينهما العلاقات الجسدية حتى “قالت له ستزوجني، قال لها سأتزوجك، أحبها كثيرا وأدمنت حبه واستمتعا مرارا، حتى بكت ذات يوم معه وهي مثل عصفور ذبيح. قالت إن ثمرة حبنا تكبر في رحمي، فاضطرب ووعدها أن يحسم الأمر سريعاً، بعد أن يشرح لأهله رغبته بالزواج، ذكر لهم اسم عائلتها، فضحكوا طويلاً وأكدت له أمه أنها ستبحث له عن عروس مناسبة، لكنه اعترض، قالوا له أنت ابن القبائل، أنت الحر ابن الأحرار، تتزوج ممن لا أصل ولا فصل لها، وحين لاحظوا إصراره هدّده أخوه بالقتل، وشهر في وجهه بندقية صيد إن فكّر مجرد تفكير في هذه المرأة الوضيعة.[16] ما استطاع الأب والأم للمرأة أن يلاحظا البطن الذي تكور. غاب السائق وما ترك أي اثر لكي تستطيع المرأة طلب المساعدة منه. أخيراً ذهبت المرأة مع صديقتها إلي امرأة عجوز في حي العدوم ووضعت صبياً. وضعت العجوز ذلك الصبي داخل كرتون موز وذهب السائق بكرتون إلى مسجد ابن الزبير ووضعه قرب جدار المسجد وفر من هناك.

ثم يقرء طراد التجربة التي مر بها ناصر عبد الإله وكتبها في الملف. فيذكر ناصر عن معاناة نفسه وما يواجه من المشكلات بسبب المضايقة من المجتمع فيقول  “لا يكفي أنني لا أعرف من هو أبي؟  من هي أمي؟ ومن هم إخوتي؟ وأين هم الآن؟ ولم لا يأتون ليأخذوني؟ ولم يكف أنني مهان داخل المدرسة.[17] وبعد ذلك يذكر ناصر بأنه ذهب إلى قصر سيدة عظيمة وتعلّم الأشياء الكثيرة ولكنه طرد من هذا القصر بسبب البستاني العجوز. حيث شكا هذا البستاني إلى السيدة عندما قام بالبول في الحديقة. ويعبر عن مشاعره عندما ترك القصر ” كان علي أن أغادر الجنة، جنة القصر العظيم. بعد سوأتي المشينة تلك، وأن أهبط إلى الأرض مع أصحابي وإخواني في دار الحضانة.[18]

في هذه الرواية نحن نجد أن يوسف المحيميد فاز في إبراز مشاكل المجتمع، وهموم أفراده، ومشاعر شعبه في صورة فائقة جدا. ذكر المحيميد القضايا الاجتماعية مثلا قضية خصي توفيق وجعله خادما وكذلك قام بذكر سلوك المجتمع تجاه الأفراد. لأن طراد في هذه الرواية كان يواجه السخرية من العمال وكذلك كان سلوك مديره سيئا جدا. عندما ذكر الكاتب قصة ناصر عبد الإله فبين قضايا متعددة عبر هذه. مثلا قضية الطلاق، والسلوك الانحرافي للفتاة وكذلك العلاقة غير الشرعية مع السائق. جاء في هذه الرواية ذكر القبيلة وعصبيتها عندما ذكر الشاب أنه يريد الزواج مع تلك الفتاة، فرد أهل هذه الفكرة وهدد أخوه بالقتل لأن الفتاة كانت من قبيلة لا أصل لها. الخداع والغش من قبل السائق يظهر أن الناس لا يحسبون المرأة إلا بضعة ويتمتعون بها حسب رضاهم ثم يتركونها بدون ملجأ. جاءت هذه المواضيع كلها في روايات الجفري أيضاً.

اختار يوسف المحيميد في هذه الرواية أسلوبا سهلا ممتنعا. قام باستخدام الألفاظ السهلة والجمل البسيطة. عبد الله الجفري يمتاز في مجال استخدام اللغة حيث أنه يبذل قصارى جهده في انتقاء الألفاظ وصيغ التراكيب. أما الوصف فقد فاز المحيميد في هذا المجال حيث وصف وصفا دقيقا لحياة الصحراء.

 

 الهوامش

 

[1] فخاخ الرائحة، ص 10

[2]فخاخ الرائحة، ص 12

[3]فخاخ الرائحة، ص 41

[4]فخاخ الرائحة، ص 44-45

[5]فخاخ الرائحة، ص 71

[6]فخاخ الرائحة، ص 71

[7]فخاخ الرائحة، ص 115

[8]فخاخ الرائحة، ص 24

[9]فخاخ الرائحة، ص 27

[10]فخاخ الرائحة، ص 65

[11]فخاخ الرائحة، ص 66

[12]فخاخ الرائحة، ص 93

[13]فخاخ الرائحة، ص 93

[14]فخاخ الرائحة، ص 110

[15]فخاخ الرائحة، ص50-51

[16]فخاخ الرائحة، ص 54-55

[17]فخاخ الرائحة، ص 98

[18]فخاخ الرائحة، ص 102

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *