ناظم حيات
باحث الدكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها
الجامعة الملية الإسلامية، نيو دلهي
ملخص الدراسة:
الأستاذ عبد القدوس الأنصاري يعد واحداً من جيل الرواد، أثر في الفكر الحجازي والعربي تأثيراً كبيراً. له رواية “التوأمان”، ومن الواضح أن هذه الرواية تعليمية تهدف إلى الكشف عن قيمة أخلاقية في إطار منظومة القيم الاجتماعية التي تشكل المثال الذي ينبغي التمسك به.
وهذه الرواية تعطينا صورة واضحة عن فكر عبد القدوس الأنصاري وحرصه الشديد على سلامة الجيل من أخطار التغريب والغزو الفكري في المدارس الأجنبية والجامعات الغربية.
الكلمات المفتاحية:
المملكة العربية السعودية، عبد القدوس الأنصاري، التوأمان، الرواية التعليمية، الشرق والغرب.
مقدمة:
ارتبطت الخطوة الأولى للحركة الأدبية في المدينة المنورة بأول حركة يقظة أدبية حديثة، ويعد ابن المدينة المنورة الأديب عبد القدوس الأنصاري، الأديب البارع، والصحفي المخضرم، والعالم المحقق، والأثري المؤرخ، واللغوي المجمعي مؤسس مجلة المنهل، أحد رموز هذه الحركة.
حياته وأدبه:
ولد المؤرخ والكاتب السعودي، عبد القدوس الأنصاري بالمدينة المنورة عام ١٣٢٤هـ. كان والده يعمل مدرساً بالحرم الشريف، وقد توفي – رحمه الله – بينما ترك عبد القدوس في الخامسة من عمره[1].
وقد تلقى تعليمه حفظ القرآن الكريم في المسجد النبوي الشريف على يد خاله العلامة الشيخ محمد الطيب الأنصاري – رحمه الله – حيث كفله ورباه، وتزوج وأنجب وهو في بيته.
ثم دخل مدرسة العلوم الشرعية في المدينة المنورة حيث كان خاله رئيس مدرسيها، وكان ذلك عام ١٣٤١هـ، فأكمل دراسته العالية فيها، وحاز على شهادته العليا منها سنة ١٣٤٦هـ[2].
وبعد تخرجه، عين بوظيفة مأمورية أوراق ديوان إمارة المدينة المنورة، فأستاذاً للأدب العربي بمدرسة العلوم الشرعية. ثم انتقل إلى مكة المكرمة عندما صدر الأمر الملكي برقياً من الملك عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – إلى نائبه الأمير فيصل بن عبد العزيز بنقل عبد القدوس الأنصاري لتحرير جريدة “أم القرى” الحكومية، ثم نقل بأمر الأمير فيصل بن عبد العزيز النائب العام للملك إلى ديوانه.
وقد تقلد في الديوان مناصب عدة؛ وفي أثناء ذلك عين عضواً بمجلس المعارف في عهد الشيخ محمد بن مانع مدير المعارف العام. وقد ساهم في العديد من المؤتمرات واللجان الحكومية[3].
وبعد ذلك تفرغ لأعماله، ولمجلة “المنهل” التي أصدرها عام ١٣٥٥هـ، ولمؤلّفاته وكتاباته، وكان عضوا في المجمع اللغوي بالعراق، وقد حاز على براءة رائد من رواد الأدب في المملكة العربية السعودية من جامعة الملك عبد العزيز بجدة، ومنح ميدالية ذهبية.
له أحاديث في الإذاعة والتلفزيون السعودي، والإذاعة المصرية. وهو منشئ “نادي الحفل الأدبي” للشباب العربي السعودي بالمدينة المنورة، وكان ذلك سنة ١٣٥٥هـ، هادفاً من وراء ذلك إلى “تفتيح الأذهان وترقية مستوى البيان العربي”[4]، وقد اشترك معه في تأسيس هذا النادي زملاء آخرون.
له إرث ثقافي وفكري ضخم يتمثل في مجلة “المنهل” الثقافية الشهرية بالإضافة إلى رصيد من الكتب التاريخية والثقافية؛ له بضع وعشرون كتابا مطبوعا، وبضع مؤلفات لا تزال مخطوطة.. تناولت مؤلفاته العديد من مجالات المعرفة.
المحاولات الأولى لأدب القصة:
لقد كان الأستاذ عبد القدوس الأنصاري رائداً من رواد الحركة الأدبية، إذ تجلى اهتمام الأستاذ عبد القدوس الأنصاري بفن القصة منذ أن كان رئيساً لتحرير جريدة أم القرى، وحينما أسس الأستاذ الأنصاري مجلة (المنهل) أولى فن القصة اهتماماً واضحاً، فأفرد لها باباً ثابتاً في كل عدد من أعدادها الشهرية.. إن أولى الخطوات الجادة الواعية قد اتخذت من جانب مجلة المنهل[5].
فالمنهل منذ تأسيسها سنة ١٩٣٧م قد أولت الأدب القصصي عناية خاصة سواء بنشر الأعمال الإبداعية، أم بالنقد الهادف لهذا الفن الجميل.
فنشرت (المنهل) مقالة بعنوان (الرواية الأدبية وحاجتنا إليها) دعى فيها صاحب المقال إلى الاهتمام بالرواية حيث قال: “وفي مقدمة هذه المطالعات، وأكثرها انتشاراً وأوفقها في تلقين المبادئ، الروايات التي يطلع عليها سواد المتعلمين، فهي على ذلك سلاح ماض لمحاربة الرذائل والدنايا وطريقة من أنجع الطرق في بث الأفكار والمشاغل المختصة بالأمة..”[6].
التوأمان:
إن للأنصاري فضل السبق في فتح الباب للفن الروائي الحديث في المملكة العربية السعودية، فقد نشر في عام ١٩٣٠م – وقبل تأسيسه لمجلة (المنهل) بحوالي سبع سنوات – تحت عنوان (التوأمان) وكتب على غلافها هذه العبارة: “أول رواية صدرت بالحجاز”.
وإذا كان الأنصاري لم يكتب سوى القليل في مجال القصة القصيرة، فإنه كذلك في مجال القصة الطويلة أو الرواية، لم يكتب سوى عمل واحد هو (التوأمان)، “تلك الرواية اليتيمة التي لا يذكر الأنصاري في مجال الفن القصصي إلا بها[7]. وسبب قلتها ميله إلى كتابة المقالة بأنواعها وشغفه بالبحث في الأدب والتاريخ والآثار.
تقع الرواية في أربع وسبعين صفحة من الحجم المتوسط، وصدرت عن مطبعة الترقي في دمشق. وقد كتب لها عبد القدوس الأنصاري مقدمة تقع في أربع صفحات بين فيها غرضه من إصدار هذه الرواية.
وعلى غلاف الرواية كتب “ملحوظة هامة” يقول فيها: “قد فسرنا بعض الألفاظ اللغوية المغلقة، وحللنا بعض التراكيب المجازية بأسفل صفحات الرواية: إيضاحاً وتنويراً لأفكار الناشئين والمبتدئين من القراء الكرام”.
وفعلاً فقد جرت فصول الرواية على المنهج المقرر لها حتى أوفت على ختامها الذي يصل بالقارئ إلى نجاح أحد التوأمين:
الفتى (رشيد) نجاحاً باهراً في حياته العلمية والعملية، حينما سار في السبيل المرضي في دراسته، ولم تجرفه مغريات المدنية، حيث إنه لم يدخل مدارسها، فقد قصر دراسته الابتدائية والثانوية والعالية على المدارس الوطنية الرشيدة المناهج..
أما شقيقه (فريد) فقد انحاز بسبب تأثر ذهنه بالمغريات الغربية الجارفة إلى طريق الدراسة الغربية في ديار الغرب، فاستهوته مظاهرها الخداعة، ودفعته إلى ولوج سبل ملتوية منافية للأخلاق المرضية، وكانت نهايته الإخفاق في دراسته ثم تدمير حياته بفعل العوامل المكيفة لها في الغرب.
ذلك كان ملخص الرواية موضوعاً وأهدافاً، وتأثيرات خارجية وداخلية معاً.
البناء والحبكة:
جاء البناء منطقياً محدد المسار ترتبط فيه المقدمات بالنتائج ارتباطاً وثيقاً، فهو يرمي إلى إقناع المتلقى بالفكرة التي يعالجها فجاءت الفصول معنونة تمضي فيها الأحداث في خطين متوازيين، يتبارى فيها التوأمان النقيضان. ومنطق الأحداث منطق شكلي يقوم على الترتيب السببي وليس الضرورات الواقعية.
وإن حرص أن يقدمها بأسلوب بياني فيسوق العديد من النعوت في اتجاه إطرائها والإعلاء من شأنها، فثمة سلسلة من الصفات وأفعل التفضيل محافظاً على النسق المألوف في الكتابة الإنشائية حاشداً بعض ألوان المحسنات اللفظية البديعية، إن المنهج الأساس في بناء فصول الرواية هو التتابع.
إن السمة التعليمية أو الفكرية تتضح في الأسلوب الذي انتهجه الأنصاري في تعامله مع الزمن إنه سلسلة متصلة الحلقات، كل حلقة تشكل مرحلة لها سماتها العامة.
وبعض المشاهد تتكرر في كل مرحلة يقطعها التوأمان وهذا يبطئ من إيقاع السرد كذلك فإنه لجأ إلى تعويم الزمن.
والتوصيف التقابلي الحاد الذي يجعل الخير في كفة والشر في كفة في مستهل مسيرة التوأمين العلمية يهيئ فقط للدخول بعد ذلك في عملية توصيف ثنائية متقابلة طويلة لا يكاد سطر من الرواية في طولها وعرضها يخلو منها.
أسلوب الرواية:
وقد صيغت هذه الرواية بأسلوب عربي فصيح إلا من بعض الهنات. وجمع فيها بين الوصف والحوار والرسائل المتبادلة.
لا تتقدم أحداث الرواية وفق تسلسل زمني منطقي، ويبدو أن المحرر قد رسم نهاية القصة قبل بدايتها، لذلك تتسارع الأحداث فجأة لتبلغ تلك النهاية. كما يلاحظ أن نمو الأحداث بطيء في أغلب أجزاء الرواية، بينما يشهد القسم الأخير اختزالاً واضحاً لبعض الوقائع والاكتفاء بعرض نتائجها فقط، وهي النتائج التي كانت حاضرة في ذهن المؤلف منذ البداية[8].
وقام عبد القدوس الأنصاري بدور الراوي كثيرا في هذه الرواية، وكان الحوار بين الشخصيات قليلاً. ولم يلتزم جيداً بالقواعد الفنية المتعارف عليها في الفن القصصي من حيث العقدة والحبكة والفكرة والأشخاص والأحداث.
ويعترف الأنصاري بالقصور في الناحية الفنية إذ يقول: “وهي وإن تكن غير مسبوكة تماماً على أصول (الفن الروائي العصري) فقد يجد القارئ فيها صورة صحيحة عن أضرار المعاهد الأجنبية..”[9].
النقد على (التوأمان):
تناول رواية (التوأمان) عدد من الدراسات الأدبية، من أهمها مثلاً:
فن القصة في الأدب السعودي الحديث، للدكتور منصور الحازمي. (الرياض: دار العلوم، ١٤٠١ه- ١٩٨١م).
فن الرواية في الأدب السعودي المعاصر، للدكتور محمد صالح الشنطي. (جازان: النادي الأدبي، ١٤١١ه -١٩٩٠م).
فن الرواية في المملكة العربية السعودية، للدكتور محمد السيد ديب. (القاهرة: دار الطباعة المحمدية، ١٤١٠ه -١٩٨٩م).
الرواية في المملكة العربية السعودية، للدكتور سلطان بن سعد القحطاني. (الرياض: شركة الصفحات الذهبية، ١٤١٩ه -١٩٩٨م).
البطل في الرواية السعودية، للدكتور حسن حجاب الحازمي. (جازان: النادي الأدبي، ١٤٢١ه -٢٠٠٠م).
وممن نقد قصص الأنصاري الأستاذ محمد حسن عواد، إذ كتب عدة مقالات في صحيفة (صوت الحجاز) متهماً الأنصاري بأنه أقحم نفسه في فن لا يحسنه، وهو الفن القصصي.
قد نقد العواد الأنصاري نقداً جارحاً بعد نشر رواية (التوأمان)، ولم يكن نقداً أدبياً فقط، وإنما تعداه إلى الإسفاف والتجريح الشخصي، ويصفه بالشذوذ في الأدب فيقول: “فإذا نظر القارئ إلى قصة هذا الرجل الشاذ..”[10].
وهكذا يمضي محمد حسن عواد في هجومه على عبد القدوس الأنصاري وفنه القصصي.
وللأسف فإن العواد قد تجاوز النقد الموضوعي إلى أمور شخصية حساسة لا ضرورة لها. وقد رد الأنصاري على نقد العواد بمقالة عنيفة بعنوان “تأملة جوفاء ونقد متهافت”، ولكنه امتنع عن مجاراته في الإقذاع وسلاطة اللسان.
ولنا أن نقف عند رأي الدكتور محمد السيد ديب، إذ يقول: “على أن بعض النقاد السعوديين قد استقبلوا هذه المحاولة من الأنصاري بالازدراء والاحتقار، ونقدوها نقداً مراً لاذعاً؛ ومن هؤلاء محمد حسن عواد والأستاذ عزيز ضياء..
ونؤكد على خطورة الإسراف في نقد البدايات الفنية، والحكم عليها بمقاييس لم تكن معروفة لدى أصحاب المحاولات الأولى، و(التوأمان) أول رواية سعودية، وليس فيها ما يحملنا على القناعة التامة”[11].
(التوأمان) رواية من الروايات التعليمية الإصلاحية. وقد كانت فكرة عبد القدوس الأنصاري هي بيان “أضرار المعاهد الأجنبية المؤسسة في الشرق على مستقبل الشرق نفسه؛ وذلك بما تلقنه لناشئته: من تعاليم التغرب والتذبذب المشين”[12].
والحقيقة أن العواد أضاع كثيراً من قيمة علمه ورأيه بسبب من التعالي والحدة.. وورد في كلمة دفاع بتوقيع كويتيب: “كان الواجب.. الثناء على الأستاذ عبد القدوس الأنصاري وتشجيعه على ابتكاره، وإصدار أول رواية في الحجاز، وهي (التوأمان)”[13].
في الحقيقة نظلم الأنصاري إن نحن نظرنا إلى (التوأمان) باعتبارها رواية نتوخى فيها الشروط التي لا يستقيم العمل الروائي بدونها ذلك أن الأولوية التي تمنح لها والزمن الذي ظهرت فيه من شأنهما أن يجملاها سباقة لتبلور مفهوم الرواية في العالم العربي وأن يجعلاها عرضة لما يعتور البدايات من هنات لا تعاد تترك للرواد غير فضل الاجتهاد وشجاعة طرق أبواب ظلت موصدة قبل محاولاتهم، غير أننا نظلم الأنصاري ظلماً أشد فداحة إن نحن تجاهلنا الشجاعة التي اتسم بها حينما أقدم على كتابة رواية (التوأمان) لا لأنه اجترح فنا لم يكن أحد قبله اجترح الكتابة فيه وإنما لأنه ارتكب اثم الكتابة في فن ظل عرضة لسوء الظن وموضعا للريبة وهو الأمر الذي دفع محمد حسين هيكل إلى حجب اسمه عن غلاف رواية (زينب) في طبعتها الأولى.
ويذكر الدكتور إبراهيم الفوزان بأن رواية (التوأمان) للأنصاري تشبه رواية (التوأمان) للكاتبة الإنجليزية (المسز هاتشيكو)[14].
ولا يوجد لدي دليل يثبت أن الأنصاري قد اطلع على هذه الرواية، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم إلمام الأنصاري باللغة الإنجليزية، أو دراسة شيئاً يذكر عن الأدب الإنجليزي.
خاتمة الدراسة:
الأنصاري ليس مجرد رائد عادي بل هو رائد تنويري، وعقله منفتح، وذاته متوثبة برغبة التنوير والتقدم والنهوض. أصبح كالطبيب الذي يضع الدواء والبلسم في المائدة المعتادة، لأن المريض يرفض تناول الدواء.
وعلى أهمية الأسبقية التاريخية ورمزيتها، فإن ريادة الأنصاري للرواية أعمق من مجرد البعد التاريخي، بل هي ريادة حقيقية ومتميزة وملهمة وثرية، وتزيد تميزاً وإلهاماً وثراء مع صدور كل رواية جديدة؛ أي أن ريادته ليست مجرد ريادة زمنية، بل ريادة في تأسيس المفاهيم، وتجديد البنى، ريادة ثقافية ومعرفية وتنويرية.
الهوامش
[1] عبد السلام الساسي، الموسوعة الأدبية، (حرف العين)، الجزء3 (مكة: نادي الطائف الأدبي، 1400هـ)، ص١٠٣.
[2] محمد علي مغربي، أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة، ج ۲ (جدة: دار العلم للطباعة والنشر، 1984م)، ص187.
[3] أكرم قنبس، عبد القدوس الأنصاري من رواد الأدب والفكر العربي الإسلامي (دمشق: دار الفرائد للطباعة والنشر والتوزيع، 1996م)، ص ص11-12.
[4] عبد القدوس الأنصاري، “حياتي”، المنهل، العدد ٤٣٠، المجلد 46 (المحرم وصفر ١٤٠٥ه)، ص57.
[5]سعيد مصلح السريحي، “رواد من بلادي”، المنهل، المجلد ٤٦، (محرم وصفر ١٤٠٥ه)، ص ١٦٧.
[6] محمد عالم الأفغاني، “الرواية الأدبية وحاجتنا إليها”، المنهل، ج ٦، (جمادى الأولى ١٣٦٠ه)، ص٤.
[7] منصور إبراهيم الحازمي، “الأنصاري روائيا وشاعرا”، في: عبد القدوس الأنصاري وإسهاماته العلمية والثقافية، محمد الدبيسي وعيد الحجيلي (المدينة المنورة: نادي المدينة المنورة الأدبي، ١٤٢٨ه)، ص ٤٨٧.
[8] “التوأمان (رواية)”، كشاف، متاح على: www.kachaf.com
[9] عبد القدوس الأنصاري، التوأمان (دمشق: مطبعة الترقي، 1930م).
[10] محمد حسن عواد، تأملات في الأدب والحياة (القاهرة: مطبعة العالم العربي، 1369هـ)، ص172.
[11] السيد محمد ديب، فن الرواية في المملكة العربية السعودية بين النشأة والتطور (القاهرة: المكتبة الأزهرية للتراث، ١٩٩٥م)، ص ٣٧.
[12] عبد القدوس الأنصاري، التوأمان (جدة: دارة المنهل للصحافة والنشر، ١٩٩٤م)، ص “هـ”.
[13] علي جواد الطاهر، معجم المطبوعات العربية في المملكة العربية السعودية (الرياض: دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر، ١٩٩٧)، ج ٢، ص ٨٢٤.
[14] إبراهيم الفوزان، الأدب الحجازي الحديث بين التقليد والتجديد (القاهرة: مكتبة الخانجي للنشر، ١٩٨١)، ج٢، ص ٧٢.
قائمة المصادر:
الأنصاري، عبد القدوس. التوأمان. ط٣. جدة: دارة المنهل للصحافة والنشر المحدودة، ١٩٩٤م.
قنبس، أكرم جميل. عبد القدوس الأنصاري من رواد الأدب والفكر العربي الإسلامي. ط١. دمشق: دار الفرائد للطباعة والنشر، ٢٠٠٠م.
الدبيسي، محمد. عبد القدوس الأنصاري وإسهاماته العلمية والثقافية. ط١. المدينة المنورة: نادي المدينة المنورة الأدبي، ١٤٢٩ه.
المحيش، نبيل بن عبد الرحمن. عبد القدوس الأنصاري، حياته وأدبه. الدمام: نادي المنطقة الشرقية الأدبي، ١٤١٩ه.
قائمة المراجع:
الجهني، فهد. “الأنصاري صاحب أول رواية سعودية”. مجلة المنهل، (رمضان وشوال ١٤٣٤ه) ص٦٤.
الأنصاري، عبد القدوس. “قصة القصة عندنا”. مجلة المنهل، ج٧ (مارس وإبريل ١٩٥٥م)، ص ٣٣٣-٣٣٤.
الأنصاري، عبد القدوس. “الأدب الذي ندعو إليه”. مجلة المنهل، ج٢، (مارس ١٩٣٧م)، ص ٢-٣.
ديب، السيد محمد. فن الرواية في المملكة العربية السعودية بين النشأة والتطور. ط٢. القاهرة: المكتبة الأزهرية للتراث، ١٩٩٥م.
الحيدري، عبد الله عبد الرحمن. “آراء عبد القدوس الأنصاري في قضايا الأدب وسمات منهجه النقدي”. مجلة المنهل، ج٧٥، (أغسطس وسبتمبر ٢٠٠٩م)، ص ٧٢-٩٣.
الشنطي، محمد صالح. فن الرواية في الأدب العربي السعودي المعاصر. ط١. جازان: نادي جازان الأدبي، ١٩٩٠م.
الحازمي، منصور إبراهيم. فن القصة في الأدب السعودي الحديث. ط١. الرياض: دار العلوم للطباعة والنشر، ١٩٨١م.
الشنطي، محمد صالح. في الأدب العربي السعودي وفنونه واتجاهاته ونماذج منه. ط٤. حائل: دار الأندلس للنشر والتوزيع، ٢٠٠٦م.
القاعود، حلمي محمد. “الرواية الإسلامية المعاصرة الواقع.. والآمال”. مجلة المنهل، مج ٦١، العدد ٥٦٩ (أكتوبر ٢٠٠٠م)، ص ٤٢-٤٧.
السريحي، سعيد مصلح. “رواد من بلادي”. مجلة المنهل، مج ٤٦ (أكتوبر ونوفمبر ١٩٨٤م)، ص ١٦٣-١٦٩.
حمودة، عبد الباسط. “ريادة الأنصاري في الرسائل الجامعية”. مجلة المنهل، مج ٦٥ (يوليو وأغسطس ٢٠٠٤م)، ص ١٠٢-١٠٦.
ب.ك، زين العابدين. “تطور الرواية في المملكة العربية السعودية”. نداء الهند، تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢5م، متاح على: www.nidaulhind.com
“التوأمان (رواية)” كشاف، تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢5م، متاح على: www.kachaf.com
محمود، ياسمين. “سيرة المؤرخ عبد القدوس الأنصاري وأهم إنجازاته”. المرسال، تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢5م، متاح على: www.almrsal.com
1