الدكتوره سميه رياض الفلاحى
جامعة على كرة الإسلامية
إن اللغة العربية احتلت مكانا مرموقا بين الشعوب العجمية فضلا عن الشعوب العربية لأن هذه اللغة لغة القرآن الكريم ولغة النبي صلى الله عليه وسلم و سلم إلى جانب و لغة الحضارة العربية الأخرى إلى جانب آخر. و أن العلاقات الوثيقة تزداد بين البلدان العربية و العجمية منذ زمن سحيق و رسخت هذه بعد جائحة كورونا بالأخص كما توفرت لهم الشبكات الافتراضية.
و أن أبناء الهند توجهوا إلى ترقية اللغة العربية منذ زمن بعيد حيث يهتمون بنشر الميزات للغة العربية بحفل الأعياد هذه اللغة العربية بمناسبة اليوم العالمى للغة ١٨ ديسمبر كما يهتمون بقيام الندوات و المؤتمرات الدولية والمحلية فى اقسامهم الجامعية أو الأكاديمية كما تبرز خدمات أكاديمية التميز تحت رئاسة الدكتور صابر نواس و خدمات جامعة جواهر لال نہرو و جامعات كولكاتا و جامعة على كرة الإسلامية و الجامعة الملية الإسلامية بدلهى و جامعة دلهى وغيرها كثيرة التى تهتم بابراز المكانة العالية للغة العربية.
و هم يهتمون بنشر المجلات العربية تتضمن موضوعات الثقافات العربية المتباينة و الإسلامية و يتبادلون آراءهم بهذه المجلات القيمة مثل مجلة البعث الإسلامي، و مجلة الرائد، و مجلة الداعى ، و مجلة الهند ، و مجلة التلميذ ، و مجلة صوت الأمة و مجلات افتراضية و غير افتراضية كثيرة حتى الآن. و هذه المجلات الفاخرة وسيلة نشر العلوم الدينية و توطيد العلاقات الثقافية إلى جانب تبادل الأخبار العالمية.
ولا يمكن أن ننسى خدمات لمجلة ثقافة الهند التى مازالت تصدر منذ سنة ١٩٩٢ إلى سنة ٢٠١٥م فى إطار تطوير اللغة العربية و تمثيل المجتمع الهندى و تبادل الأخبار لأبناء العرب.
و أما المجلات الافتراضية التى تصدر من الهند فلا يمكن أن نرغب عن خدماتها الجليلة من مثل مجلة أقلام الهند و مجلة قطوف الهند و مجلة اللغة للفنون وغيرها.
و عندما يتعلق الأمر بالمجلات الإلكترونية فمن التقصير عدم ذكر مجلة نقيب الهند التى صدرت منذ سنة ٢٠١٦ ولا تزال تصدر حتى الآن. و هذه المجلة تهتم بنشر الموضوعات المتنوعة من مقالة و شعر و قصة و خواطر فى ثلاث لغة أى العربية و الانجليزية و الأردية و لكن تتميز بخدماتها الفاخرة فى اللغة العربية.
و أن الهند بلد ديمقراطي يمتاز بألوان الثقافات المختلقة كما يلقب ذى حضارة كنكا و جمنا ( نهر الكنكا و اليمنا) فيسكنون أبناء الهند بالودة والألفة منذ زمن قديم و مسلموا الهند يهتمون بتوضيح اللغة العربية و مكانتها بين الشعوب الأخرى أيضا بلغاتهم مثل الإنكليزية و الأردية و الهندية أحيانا كى لا تكون دولة بين المسلمين فحسب بل لتصبح لغة الثقافات العالمية.
و نرى أن أبناء الهند يروحون و يغدون بهذه اللغة الرشيقة فى مدارسهم الدينية و جامعاتهم العصرية. و يهتمون بنشر الميزات للغة العربية بأرصفة متعددة إلكترونية فى هذا العصر الإلكتروني و هم يشغفون بتوجيه أبنائهم إلى هذه اللغة القيمة مع تحصيل اللغات الأخرى.
و نجد قنوات كثيرة لليوتيوب التى خلقت بيد أبناء الهند و تتضمن موضوعات مثل أهمية اللغة العربية ، و قواعد اللغة العربية، و مخارج اللغة العربية، مستقبل اللغة العربية و عداها كثيرة على هذه القنوات.
و كذلك أبناء الشعب الهندي يعملون و يكسبون عيشتهم كأساتذة فى المدارس و الجامعات الهندية و مترجمين فى الشركات الهندية و يتوجهون إلى ترقية اللغة العربية و اثرائها بطرق متنوعة. فأصبحت اللغة العربية لغة ثقافية لدى الشعب الهندي بالأعم و لغة دينية بالأخص.