Main Menu

الدكتور محمد قاسم العادل: حياته وخدماته

الدكتور محمد قمر الدين

أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية

كلية ذاكر حسين دلهي، (جامعة دلهي، الهند)

الملخص: جامعة جواهر لال نهرو من أكبر الجامعات الحكومية في الهند، إنها لعبت دورًا بارزًا في تثقيف الشعب الهندي، والطلاب الوافدين من خارج البلاد. والدكتور محمد قاسم العادل هو من خريجي هذه الجامعة العريقة، حصل على شهادة البكالوريوس والماجستير، وعلى شهادة ماقبل الدكتوراه، وأخيرًا نال شهادة الدكتوراه من نفس الجامعة، والآن هو أستاذ مشارك بقسم اللغة العربية بكلية ذاكر حسين دلهي التابعة لجامعة دلهي، كما أنه يشرف على أطروحات الدكتوراه، وله آثار علمية، وبحوث قيمة، وورقات بحثية عديدة طُبعت في مجلات ودوريات في الهند وخارجها، بالإضافة إلى أنه شارك في ورشات العمل، وندوات ومؤتمرات وطنية ودولية، وهو عضو لعديد من الهيئات والمؤسسات التعليمية والتربوية. وبالجملة إن هذا البحث يلقي الضوء على حياته وخدماته العلمية التي قام هو بها حتى الآن.

الكلمات المفتاحية: محمد قاسم العادل، جامعة جواهر لال نهرو، كلية ذاكر حسين دلهي، جامعة دلهي، ندوة العلماء، نظام القرآن للفراهي. الهند والعرب: حضارة وثقافة.

جامعة جواهر لال نهرو والدكتور محمد قاسم العادل: تُعد “جامعة جواهر لال نهرو”[1] من أكبر وأعرق الجامعات الهندية، ولها دور ريادي في نشر العلوم والثقافة، وخاصة في مجالات اللغات الهندية والأجنبية. وإن مركز الدراسات العربية والإفريقية لهذه الجامعة قد أعد أساتذة ماهرين، وباحثين مُجدين، وكُتّابًا مبدعين، ومترجمين متقنين، وخطباء قادرين، وأدباء بارعين، وشعراء مفلقين، وسياسيين متفوقين، وأصحاب المجالات الأخرى، لهم خدمات جليلة رائعة. ومن قائمة الخريجين الممتازين لهذا المركز الدكتور محمد قاسم العادل حفظه الله ورعاه. وهو الآن أستاذ مشارك بقسم اللغة العربية في كلية ذاكر حسين دلهي التابعة لجامعة دلهي، ومشرفٌ للأطروحات الجامعية لدرجة الدكتوراه. وله خدمات بارزة في مجال البحث والتدريس كما أن له كتابات ومصنفات عديدة في اللغة العربية، والأردية والإنكليزية. وبالإضافة إلى ذلك، إن له أعمالا عديدة في مجال الترجمة.

أسرته وحياته:

هو أبو يوسف محمد قاسم العادل، بن محمد ياسين، بن الحاج محمد محيي الدين. ولد هو في 26 من شهر يناير، عام 1978م، حسب السندات الرسمية، في قرية تسمى بـ “بَريار فُور”، من مديرية “موتيهاري” الواقعة في ولاية “بيهار”، الهند. نشأ هو وترعرع في أسرة عريقة ذات علم ومنصب، وعلى قسط كبير من الرفاهية في العيش، فكان جده موظفًا في إحدى المناصب الحكومية ومعروفًا بين رفقائه وزملائه الكبار بالعدل والإحسان، وقام بتأسيس مدرسة دينية إسلامية باسم “مدرسة خير العلوم” في قريته لنشر التعاليم الدينية الإسلامية السمحة بين أبناء جلدته من مديرية موتيهاري والمديريات المجاورة. كما أن والده – حفظه الله ورعاه – أيضًا كان موظفًا حكوميًّا، وقد تقاعد قبل سنين.

تعليمه وتربيته:  

تربى الدكتور محمد قاسم العادل في أحضان أمه الحنون، ورعاية أبيه الكريم وجده الأمجد، ودَرَسَ الكتب الابتدائية في روضةٍ للأطفال، ولما بلغ الثامنة من عمره التحق بمدرسة خير العلوم، ودَرَسَ المقررات الدراسية- بما فيها الأردية، والفارسية، والعربية وغيرها- المشهورة في الديار الهندية بالمنهج النظامي، لأربع سنوات، ثم شد رحاله لطلب المزيد من العلم، والتحق بدار العلوم لندوة العلماء بلكناؤ[2] (الهند) في السنة الخامسة من الثانوية، وأقام فيها لمدة سبع سنوات، ونهل من منابيع العلم والعرفان، وتلمذ على جهابذة العلم والأدب والبيان، الذين يجمعون بين سعة الفكر واستقامة الطبع، والتوازن والاعتدال إلى الصلاح والتقوى، من أمثال العلامة المرشد الرباني السيد أبي الحسن علي الحسني الندوي[3]، والكاتب القدير البروفيسور الدكتور عبد الحليم الندوي[4]، والأديب الألمعي الشيخ الدكتور عبد الله عباس الندوي[5]، والأستاذ السيد محمد الرابع الحسني الندوي[6]، والأستاذ محمد شفيق الرحمن الندوي[7]، والبروفيسور الدكتور سيد اجتباء الندوي[8]، والأستاذ السيد محمد واضح رشيد الحسني الندوي[9]، والأستاذ الدكتور سعيد الرحمن الأعظمي الندوي[10]، والأستاذ السيد سلمان الحسيني الندوي[11] والشيخ المحدث الكبير نياز أحمد الندوي، والمفتي عتيق أحمد البستوي وغيرهم. وحصل على شهادة العالمية في عام 1996م بدرجة ممتازة، ثم أكمل “الفضيلة في الأدب العربي” عام 1998م بدرجة ممتازة وحصل على الشهادة.

ولإرواء غلته مزيدًا من العلم والثقافة إنه غادر إلى دلهي والتحق بالجامعة الملية الإسلامية[12]، حيث تلمذ على البروفيسور الدكتور محمد أيوب تاج الدين الندوي، والبروفيسور الدكتور عبد الماجد القاضي الندوي، والبروفيسور الدكتور حبيب الله خان وغيرهم، ولكنه بعد إكمال السنة الأولى لبكالوريوس (اللغة العربية وآدابها) انتقل إلى جامعة جواهر لال نهرو، والتحق بمركز الدراسات العربية والإفريقية، كلية درسات اللغة والأدب والثقافة، حيث تربى على أعلام اللغة والأدب، واستقى من مناهل عرفانهم، واقتبس من مشكاة مناهجهم من أمثال البروفيسور الدكتور سيد إحسان الرحمن[13]، والبروفيسور الدكتور فيضان الله الفاروقي[14]، والبروفيسور الدكتور بشير أحمد جمالي، والبروفيسور الدكتور محمد أسلم الإصلاحي، والبروفيسور الدكتور رضوان الرحمن، والبروفيسور الدكتور مجيب الرحمن الندوي وغيرهم، وحصل من هذه الجامعة على شهادة البكالوريوس (اللغة العربية وآدابها كمادة الاختصاص)، عام 2002م، ثم الماجستير  في الأدب العربي عام 2004م، كما أنه قدم أطروحة البحث تحت إشراف البروفيسور سيد إحسان الرحمان حول موضوع “المدارس العربية ودورها في تطوير اللغة العربية في مديريتي جمبارن الشرقية والغربية (دراسة تحليلية، إنجازات ومقترحات) وحصل على  شهادة “ماقبل الدكتوراه” (M.Phil.) عام 2007م، ثم الدكتوراه عام 2013م، وعنوان رسالته الدكتوراه هو “التفاسير العقلية للقرآن الكريم في الهند مع إشارة خاصة إلى تفسير نظام القرآن للفراهي: دراسة تحليلية” تحت إشراف الأستاذ الدكتور فيضان الله الفاروقي رحمه الله. وبالإضافة، إنه قد حصل على الميدالية الذهبية ومنحة جامعية حكومية أيضًا.

حياته العملية:

وأما حياته العملية فقد عمل الدكتور محمد قاسم العادل كخبير اللغة العربية في شركة متعددة الجنسيات بمدينة “موهالي” من ولاية بنجاب (الهند) لمدة أربعة عشر شهرًا. وبعد ذلك تم تعيينه كأستاذ مساعد مؤقت بقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة دلهي[15]، فدرس ثلاث فترات دراسية، من يوليو 2009م إلى يناير 2011م، ثم عين أستاذًا مساعدًا في قسم اللغة العربية بكلية ذاكر حسين دلهي[16] التابعة لجامعة دلهي في 10 يناير 2011م، ثم أصبح أستاذًا مشاركًا في 4 أكتوبر 2021م، ولا يزال يدرس اللغة والأدب بكل نشاط وحيوية، وخاصة له شغف بالغ بقواعد اللغة وتاريخ الأدب العربي. وبالإضافة إلى أعماله التدريسية إنه أشرف على أطروحة ماقبل الدكتوراه، ولا يزال يشرف على أطروحات عديدة للدكتوراه. وقد قام بتقييم البحوث الجامعية المقدمة في جامعات أخرى أيضًا. كما أنه تولى مهمة رئاسة القسم بكلية ذاكر حسين دلهي عدة مرات.

وبالإضافة إلى ذلك إنه قدم مقالات علمية وورقات بحثية في المؤتمرات والندوات الوطنية والدولية، وألقى محاضرات مدعوة في الكليات والجامعات الهندية العديدة حول اللغة العربية وآدابها وتطورها في شبه القارة الهندية. وشارك في دورات تدريبية وورشات العمل، وأقام محاضرات علمية عديدة في كلية ذاكر حسين دلهي، كما أنه ألقى دروسًا ومحاضرات عربية تم تسجيلها في الفيديوهات التعليمية، في جامعة إندرا غاندي الوطنية المفتوحة[17] لطلبتها خاصة ولكل من يرغب في تعلم اللغة العربية عامة. وقد عمل كمترجم فوري مع وفود وزوّار العرب في الهند أيضًا، علمًا بأن الدكتور محمد قاسم العادل يتقن الأردية، والعربية، والإنكليزية، بالإضافة إلى اللغة الفارسية والبوجبورية المحلية.

كتاباته ومصنفاته:

  • المدارس العربية ودورها في تطوير اللغة العربية في مديريتي جمبارن الشرقية والغربية (دراسة تحليلية، إنجازات ومقترحات): هذه أطروحة البحث التي أعدها الدكتور محمد قاسم تحت إشراف البروفيسور سيد إحسان الرحمان للحصول على شهادة “ماقبل الدكتوراه” (Phil.) عام 2007م. وهذه الأطروحة تشتمل على ثلثة أبواب. الباب الأول يحتوي على تاريخ وجيز للعرب، وتاريخ اللغة العربية ونشأتها وتطورها. والباب الثاني يتعلق بتاريخ وصول العرب إلى الهند ونشأتهم فيها، كما أنه يقدم تاريخ نشأة اللغة العربية وتطورها في الهند من خلال طرق عديدة بما فيها التدريس. والباب الثالث يلقي الضوء على أوضاع المسلمين في مديريتي جمبارن الشرقية والغربية، وتاريخِ تأسيس المدارس الدينية والعربية في هاتين المديريتين، ودورها في مجال نشر اللغة العربية بصفة خاصة وإنجازاتها لنشر الثقافة الإسلامية بصفة عامة. وفي ختام الأطروحة مقترحات عديدة لصالح تلك المدارس الإسلامية. ثم تلي قائمة المصادر والمراجع وفهرس المحتويات.

  • التفاسير العقلية للقرآن الكريم في الهند مع إشارة خاصة إلى تفسير نظام القرآن للفراهي: دراسة تحليلية، وهذه رسالة بحثية أعدها الدكتور محمد قاسم لنيل شهادة الدكتوراه تحت إشراف الأستاذ الدكتور فيضان الله الفاروقي رحمه الله، عام 2013م. وهذه الرسالة تشتمل على أربعة أبواب مع فصول عديدة لازمة لها. فالباب الأول يقدم تاريخًا وجيزًا للعلاقات بين الهند والعرب عبر العصور، وتاريخ بداية الدراسات العربية والإسلامية في الهند، كما أنه يلقي الضوء على تاريخ تطور علم التفسير في الهند. والباب الثاني يحتوي على بيان معنى التفسير العقلي وشروطه، وبيان أهم التفاسير العقلية مع تفاصيل مفهوم التفسير العقلي وأقوال العلماء فيه، والعلوم اللازمة له، وسردِ أهم كتب التفسير العقلي ومناهج المفسرين فيها. والباب الثالث يتعلق ببيان أهم كتب التفاسير العقلية التي كُتبت في الهند، وهي التفسير الرحماني للشيخ علاء الدين المهائمي، وتفسير القرآن للسير سيد أحمد خان، وتفهيم القرآن للسيد أبي الأعلى المودودي. وأما الباب الرابع فهو يختص ببيانه شخصية الشيخ عبد الحميد الفراهي وكتابه نظام القرآن بصفة خاصة، فهو يتناول حياة الشيخ الفراهي، وآثاره العلمية، ويستعرض أسلوبه ومنهجه الخاص، كما أن هذا الباب يقدم دراسة تحليلية لكتابه المشهور “نظام القرآن”، ومنهجه فيه، وهذا الباب هو مخ هذه الرسالة. ثم تلي خاتمة البحث، وقائمة المصادر والمراجع، ومحتويات الرسالة.

  • الهند والعرب: ثقافةً وحضارةً، هذا الكتاب مجموع مقالات بحثية للأساتذة المتخصصين والباحثين اليافعين حول مواضيع مختلفة، بما فيها العلاقات الثقافية بين الهند والعالم العربي، وتاريخ اللغة العربية وآدابها في الهند، والدراسات الإسلامية في الهند، وبيان الهند والهنود في كتابات العرب. وقد قام بتحقيق هذا الكتاب وتدقيقه الدكتور محمد قاسم وزميله الدكتور محمد آفتاب أحمد[18]، ونشره مركزي ببليكيشنز، نيو دلهي عام 2021م.

  • نَماز اَوْر اُسْكِي رُوح (باللغة الأردية)، هذا الكتاب ترجمة أردية لكتاب “إعادة اكتشاف الصلاة” للأستاذ أحمد بسام ساعي[19]. وقد نشره اتحاد ببليكيشنز، نيو دلهي عام 2017م. ويمكن أن نطلع على مادة وهدف هذا الكتاب من السطور التالية المذكورة على الغلاف الأخير للكتاب العربي نفسه، وهي كما يلي:

  • الكتاب محاولة لإعادة اكتشاف الصلاة ونفض غبار الألفة والاعتياد والتلقائية عنها.
  • كيف تنقلب الصلاة من “واجب” إلى “حق” ومن “عبء” إلى متعة.
  • كيف تعيد الصلاة برمجة ما أفسده فيروس الحياة والزمن والألفة في داخلنا.
  • كيف تعيد الصلاة تنظيم حياتنا وترتيب تفكيرنا.
  • الصلاة أكبر مشروعٍ استثماريّ، للدنيا وللآخرة معًا، وأعظم برنامج لاستعادة الحضارة الإسلاميّة.

  • قرآني منهج كَي نقوش، وهو ترجمة أردية لكتاب “معالم في المنهج القرآني” للأستاذ الدكتور طه جابر العلواني (1935م-2016م) [20]، والترجمة قيد الطبع. ويقول العلواني عن كتابه: “ولا أغالي إذا قلت: إن هذه الدراسة قد أخذت من الوقت والجهد والتدبر من الكاتـب ومـن الذين أتيحت له فرصة التحاور معهم في بعض قضاياها جهدا ووقتا كـان كافيـا لإعداد أطروحة كبيرة قد تصلح لنيل أعلى الدرجات الجامعية في المقاييس الأكاديمية. وما ذلك إلا لما اتسم الموضوع به من جدة وريادة وأهمية سيلمسها القارئ بإذن الله…”.[21]

 

وبالإضافة، إن الدكتور محمد قاسم العادل كتب وحدات عديدة للمقررات الدراسية على مستوى الماجستير لجامعة IGNOU، والوحدات تشتمل على القصة القصيرة لمحمود تيمور (1894-1976)، ويوسف إدريس (1927-1991) وزكريا تامر (1931)؛ وعلى أبرز كتّاب العصر العباسي: الجاحظ (780-869م)، وابن العميد (892-970م)، والحريري (1054-1122م)؛ كما أنه قام بنشر مقالاته العلمية البحثية في المجلات العربية المحكمة الصادرة عن مختلف الجامعات والمؤسسات العلمية والثقافية في الهند وخارجها.

ارتباطه بالهيئات والمؤسسات التعليمية:

وبالإضافة إلى النشاطات العلمية المذكورة أعلاه، إن الدكتور محمد قاسم العادل يرتبط ارتباطًا حيويًا لإثراء اللغة العربية وآدابها، ولصالح الجيل الجديد من الطلبة، والأمة الإسلامية جمعاء، فهو الآن عضو للهيئات والمؤسسات العلمية والخيرية التالية:

–   عضو في اللجان الإدارية والعلمية المختلفة في الكلية التي هو يدرس فيها.

–   عضو مجلس البحوث والدراسات (BRS)، كلية الآداب، جامعة دلهي، دلهي.

–   عضو لجنة البحوث (DRC)، قسم اللغة العربية، كلية الآداب، جامعة دلهي، دلهي.

–   عضو الرابطة العالمية للأدب الإسلامي، نيو دلهي.

–   عضو اتحاد الأساتذة وعلماء اللغة العربية لعموم الهند، نيو دلهي.

–   عضو، مركز نمو التعليم والبحوث (CEGR)، نيو دلهي.

–   عضو في المجلس الإداري لـ “مدرسة العلوم مدرسة حسين بَخْش”[22]، دلهي.

–   عضو المجلس الاستشاري لـ “مدرسة خير العلوم”، بريارفور، موتيهاري، بيهار.

–   عضو مجلس إدارة مؤسسة برايان (الصندوق الخيري)، نيو دلهي.

–   عضو الاتحاد العالمي للغة العربية، بيروت، لبنان.

وقصارى القول إن الدكتور محمد قاسم العادل من أبرز من خرّجتهم جامعة جواهر لال نهرو، وهو الآن أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية بكلية ذاكر حسين دلهي التابعة لجامعة دلهي، كما هو مشرف لأطروحات جامعية عديدة، وله كتابات وبحوث مطبوعة في مجلات ودوريات مختلفة، وهو عضو لمختلف الهيئات والمؤسسات، وشارك هو في ندوات ومؤتمرات عديدة، وقدّم فيها ورقات ومقالات علمية؛ وله آثار أخرى أيضًا.

الهوامش

[1] للتعرف على هذه الجامعة مفصلا أنقر على الرابط: www.jnu.ac.in/main

[2] للاستزادة إقرأ “ندوة العلماء: فكرتها- منهاجها- أعلامها”، للشيخ السيد محمد الرابع الحسني الندوي، رئيس ندوة العلماء العام، الأمانة العامة لندوة العلماء، لكناؤ (الهند)، الطبعة الأولى 2020م.

[3] أنظر سيرته الذاتية: “في مسيرة الحياة”، طبعتها دار القلم، دمشق – سوريا، الطبعة الأولى، 1987م.

[4] درس في دار العلوم لندوة العلماء، وبعد ذلك أصبح عميدًا لـ معهد الإنجليزية واللغات الأجنبية (حيدر آباد)، ثم رئيس قسم اللغة العربية بالجامعة الملية الإسلامية الأسبق، وهو صاحب المؤلفات العربية والأردية القيمة من أمثال مراكز المسلمين التعليمية والثقافية والدينية في الهند، ومنهج النويري في كتابه نهاية الأرب في فنون الأدب: بحث ودراسة مقارنة ونقد، وعربي أدب كي تاريخ (4 أجزاء بالأردية) وغيرها.

[5] لسيرته وأعماله أنظر: “عبقرية عبد الله عباس الندوي” للدكتور قمر شعبان الندوي، ط. مجمع البحث العلمي – الهند، 2009م،  وأيضًا راجع المقال: “العالم الأديب الدكتور عبد الله عباس الندويّ رحمه الله 1344-1426هـ = 1925-2006م”، للشيخ نور عالم خليل الأميني، مجلة الداعي، الصادرة عن دار العلوم بديوبند، الهند، محرم – صفر 1427هـ = فبراير – مارس 2006م، العـدد:1 – 2، السنـة: 30.

[6] أنظر: مجلة “البعث الإسلامي”، عدد ممتاز عن الشيخ محمد الرابع الحسني، المجلد: 69، العدد: 8-9-10، مؤسسة الصحافة والنشر، لكناؤ – الهند، سبتمبر- أكتوبر- نوفمبر 2023م.

[7] هو صاحب كتاب “الفقه الميسر على مذهب الإمام أبي حنيفة”، وهو من المقررات الدراسية في المدارس الدينية العربية في الهند.

[8] أنظر: مساهمة الدكتور محمد اجتباء الندوي في الأدب العربي، للدكتور أبو سمية محمد إدريس القاسمي الندوي، دار عمر للنشر، لكناؤ، الهند، 2019م.

[9] أنظر: عندليب الهند العربي محمد واضح رشيد الحسني الندوي، للشيخ محمد نعمان الدين الندوي، الناشر: M Hussain Trust، الطبعة الأولى عام 2019م.

[10] هو رئيس التحرير لمجلة البعث الإسلامي الصادرة عن ندوة العلماء، لكناؤ- الهند، وصاحب تصانيف كثيرة، ومن أبرز الكتّاب والأدباء في الهند.

[11] أستاذ مادة الحديث النبوي الشريف سابقا بدار العلوم لندوة العلماء- الهند، وصاحب مصنفات كثيرة.

[12] هي من أقدم الجامعات الحكومية في الهند، تقع في دلهي، وتم إنشاؤها عام 1920م، ومن أبرز مؤسسيها شيخ الهند مولانا محمود حسن الديوبندي، ومولانا محمد علي الجوهر، والدكتور ذاكر حسين، والسيد مختار أحمد الأنصاري وغيرهم. ولهذه الجامعة ومنتسبيها دور فعال في تحرير الهند، وللمزيد يرجى زيارة الموقع: https://www.jmi.ac.in/

[13] كان أستاذًا مبدعًا للغة العربية وآدابها في جامعة جواهر لال نهرو، في نيو دلهي. عمل مديرًا لمركز مولانا آزاد الثقافي الهندي بالقاهرة، ومديرًا لمجلة ثقافة الهند الصادرة عن المجلس الهندي للعلاقات الثقافية، بنيو دلهي، الهند. وله كتب مفيدة للغاية لتعليم اللغة العربية وفن الترجمة. توفي الأستاذ في 25/ من شهر أكتوبر لعام 2021م ، الموافق 18/ من شهر ربيع الأول 1443هـ، وكان من مواليد 1945م في مدينة دلهي الهند.

[14] للتعرف على سيرة وأعمال الأستاذ الدكتور فيضان الله الفاروقي – رحمه الله – إقرأ العدد الخاص لـ “مجلة الهند” (المجلد: 10، العدد:2)، الصادرة عن مولانا آزاد آئيديل إيجوكيشنال ترست بولفور، بنغال الغربية، الهند.

[15] هي من الجامعات الهندية الحكومية القديمة الرائدة لخدماتها الجليلة ومعاييرها العالية، وللتعرف على إسهامها في تطوير اللغة العربية وآدابها بالتفصيل إقرأ رسالة الدكتوراه (لـ عقيله) المقدمة إلى قسم اللغة العربية لجامعة دلهي، عام 2009م، بعنوان “مساهمة قسم اللغة العربية بجامعة دلهي في آداب اللغة العربية”، تحت إشراف البروفيسور الدكتور محمد نعمان خان حفظه الله ورعاه.

[16] هي من أقدم الكليات في الهند، يرجع تاريخها إلى أكثر من 300 سنة، وهي في الحقيقة امتداد لمدرسة دينية أسسها غازي الدين خان، في زمن الإمبراطور المغولي أورنكزيب، قرب بوابة أجميري في دلهي القديمة، وهذه الكلية الآن تابعة لجامعة دلهي، وللاستزادة إقرأ (1) مرحوم دهلي كالج (بالأردية)، لمصنفه مولوي عبد الحق، من منشورات أنجمن ترقي أُردو (هند)، نئي دِلّي، 1989م، و(2) قديم دلّي كالج (بالأردية)، لـ مالك رام، نشرته مكتبه جامعه ليميتد، جامعه نكر، نئي دلي، 1976م، و(3) هندوستانى نشأة ثانيه مين قديم دهلي كالج كا كِردار (بالأردية) للدكتور شمس الهدى دريابادي، من مطبوعات شاهد ببليكيشنز، نئي دهلي، 2005م، والكتب الأخرى.

[17] هي أكبر جامعة حكومية في الهند للتعليم عن بُعد، كما تعتبر أكبر الجامعات في العالم من حيث عدد الملتحقين بها، تأسست عام 1985م، وللمزيد أنقر على الرابط: http://ignou.ac.in/

[18] هو أستاذ مساعد في المركز الثقافي العربي الهندي بالجامعة الملية الإسلامية، نيو دلهي، الهند. وللدكتور مؤلفات وترجمات عديدة، منها: “الترجمة الأدبية: مشاكل وحلول”، و”أحفاد إبراهيم في حالة حرب” (ترجمة).

[19] من مواليد مدينة اللاذقية في سورية عام 1941م. درّس في الجامعات العربية والبريطانية، وأسّس عام 1991 أكاديمية أوكسفورد للدراسات العليا، وعمل وما يزال في عدّة مجالس وهيئات علمية بريطانية، وله مصنفات عديدة وخدمات جليلة.

[20] كان من مواليد العراق، وتلقى العلوم من الأزهر الشريف، وشارك في تأسيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي في الولايات المتحدة عام 1981م، وعمل كرئيس له من 1986م إلى 1996م. وكان عضوًا لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة، كما كان عضوًا للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، وله آثار وخدمات جليلة كثيرة.

[21] مقدمة الكتاب، معالم في المنهج القرآني للدكتور طه جابر العلواني، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، القاهرة، 2010م.

[22] أُسست هذه المدرسة الدينية الإسلامية عام 1268هـ / 1852م.

المصادر والمراجع:

  • الأميني، نور عالم خليل، العالم الأديب الدكتور عبد الله عباس الندويّ رحمه الله 1344-1426هـ = 1925-2006م”، مقال طُبع في مجلة الداعي، الصادرة عن دار العلوم بديوبند، الهند، محرم– صفر 1427هـ = فبراير– مارس 2006م، العـدد:1– 2، السنـة: 30.
  • دريابادي، الدكتور شمس الهدى، هندوستانى نشأةِ ثانيه مين قديم دهلي كالج كا كِردار (بالأردية)، شاهد ببليكيشنز، نئي دهلي، 2005م.
  • الدكتور محمد قاسم والدكتور محمد آفتاب أحمد، تحقيق: الهند والعرب: ثقافةً وحضارةً، مركزي ببليكيشنز، نيو دلهي، عام 2021م.
  • الدكتور محمد قاسم، قرآني منهج کَي نقوش، (ترجمة أردية لكتاب “معالم في المنهج القرآني” للأستاذ الدكتور طه جابر العلواني)، قيد الطبع.
  • الدكتور محمد قاسم، نماز اور اُسكى روح، (ترجمة أردية لكتاب “نحو إعادة اكتشاف الصلاة” للأستاذ أحمد بسام الساعي)، اتحاد ببليكيشنز، نيو دلهي، عام 2017م.
  • عقيله، مساهمة قسم اللغة العربية بجامعة دلهي في آداب اللغة العربية، رسالة الدكتوراه قُدِّمت إلى قسم اللغة العربية لجامعة دلهي، تحت إشراف البروفيسور محمد نعمان خان، عام 2009م.
  • العلواني، الدكتور طه جابر، معالم في المنهج القرآني، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، القاهرة، 2010م.
  • القاسمي الندوي، الدكتور أبو سمية محمد إدريس، مساهمة الدكتور محمد اجتباء الندوي في الأدب العربي، دار عمر للنشر، لكناؤ، الهند، 2019م.
  • مالك رام، قديم دِلّي كالج (بالأردية)، مكتبه جامعه ليميتد، جامعه نكر، نئي دلّي، 1976م.
  • مجلة البعث الإسلامي، عدد ممتاز عن الشيخ محمد الرابع الحسني، المجلد: 69، العدد: 8-9-10، مؤسسة الصحافة والنشر، لكناؤ- الهند، سبتمبر- أكتوبر- نوفمبر، 2023م.
  • مجلة الهند، عدد خاص، (المجلد: 10، العدد:2، 2021م)، الصادرة عن مولانا آزاد آئيديل إيجوكيشنال ترست بولفور، بنغال الغربية، الهند.
  • مجلة ثقافة الهند، عدد ممتاز عن الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي، المجلد 52، العدد 4، 2001م، المجلس الهندي للعلاقات الثقافية، نيو دلهي، الهند.
  • محمد قاسم، المدارس العربية ودورها في تطوير اللغة العربية في مديريتي جمبارن الشرقية والغربية (دراسة تحليلية، إنجازات ومقترحات)، أطروحة قدمت إلى مركز الدراسات العربية والإفريقية لجامعة جواهر لال نهرو بنيو دلهي، تحت إشراف البروفيسور سيد إحسان الرحمان، عام 2007م.
  • محمد قاسم، التفاسير العقلية للقرآن الكريم في الهند مع إشارة خاصة إلى تفسير نظام القرآن للفراهي: دراسة تحليلية، رسالة بحثية قدمت إلى مركز الدراسات العربية والإفريقية لجامعة جواهر لال نهرو بنيو دلهي، لنيل شهادة الدكتوراه تحت إشراف الأستاذ الدكتور فيضان الله الفاروقي، عام 2012م.
  • مولوي عبد الحق، مرحوم دهلي كالج (بالأردية)، أنجمن ترقي أردو (هند)، نئي دِلّي، 1989م.
  • الندوي، الدكتور قمر شعبان، عبقرية عبد الله عباس الندوي، مجمع البحث العلمي الهند، 2009م.
  • الندوي، السيد محمد الرابع الحسني، ندوة العلماء: فكرتها- منهاجها- أعلامها، الأمانة العامة لندوة العلماء، لكناؤ (الهند)، الطبعة الأولى 2020م.
  • الندوي، محمد نعمان الدين، عندليب الهند العربي محمد واضح رشيد الحسني الندوي، الناشر: إيم حسين ترست، الطبعة الأولى عام 2019م.
  • jnu.ac.in/main
  • https://www.jmi.ac.in/
  • http://ignou.ac.in/