الحمد لله رب العالمين والصلوة والسلام على رسوله محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
نقدم أمامكم أيها القراء الأعزاء العدد الجديد لمجلتكم ويشمل هذا العدد مقالة الدكتور سليم الدين بعنوان ” بعض عمالقة الادب العربي بمنظور نقدي” وقد تناول في هذا المقال عن حياة إبراهيم عبد القادر المازني وأرائه عن الشعراء والادباء كحافظ إبراهيم و مصطفى لطفى المنفلوطي. وكتب الأخ محمد كليم مقالا بعنوان “تجليات اللجوء السوري في رواية” عمت صباحا أيتها الحرب” لمها حسن. مها حسن هي روائية وصحفية سورية مشهورة لها مساهمات بارزة في ابراز القضايا الاجتماعية في رواياتها، وفي الرواية المذكورة ابرزت قضية الحرب واللجوء بشكل واضح. نحن نعلم أن الحرب تدمر البيوت وتجبر الناس على الهجرة من بيتهم ودولتهم وهذه الأمور تؤدي إلى مشاكل عديدة. وكتبت الدكتورة سمية رياض الفلاحي مقالا وجيزا عن اللغة العربية لدي الشعب الهندي وذكرت مساهمات الجامعات والمجلات الهندية وكذلك اوضحت اهتمام المسلمين الهنود باللغة العربية وكيف تلعب اللغة العربية في دورا هاما في كسب رزقهم. أن اللغة العربية تمتاز شعبية كبيرة في الهند منذ زمن مبكر. أن الهند لها علاقات وطيدة مع العرب قبل الإسلام. بعد ظهور الإسلام قد اهتم المسلمون خاصة ترويج اللغة العربية لأنها لغة الدين. وقصة رائعة بعنوان “الامل” كتبتها د. سمية رياض الفلاحي وذكرت قصة فتاة كانت متفائلة. أما الركن الأردوي فهو يشتمل على مقالتين المقال الأول هو للأخ عبد البصير وكتب في هذا المقال عن كتاب “مالك رام” والمقالات التي تشتمل هذا الكتاب. مالك رام هو من اهم ادباء اللغة الأردوية ولكتاباته أهمية بارزة في الأدب العربي. والمقال الآخر لصبا نعيم عن مؤلفات “غالب” في اللغة الفارسية. نحن نعرف أن “غالب” له دور بارز في ترويج اللغة الأردوية وأشعاره تحتل مكانا مرموقا ولكن مساهماته في اللغة الفارسية أيضا ذات أهمية كبيرة.